دراسة جديدة من YouTube تبيّن أنّ السعوديين يفضّلون مشاهدة المحتوى المحلي على المنصة

بيان

هذه المادة هي بيان صحفيٌّ من الشركة، ولا يعبر بالضرورة عن رأي الكاتب.

• %70 من الفيديوهات الأكثر مشاهدة في المملكة العربية السعودية تعود إلى منشئي محتوى محليين.

• في العام الماضي، حصدت منصة YouTube أكثر من 20 مليون مستخدم من المملكة العربية السعودية (بعمر 18 سنة أو أكثر)، مع متوسط وقت مشاهدة بلغ 55 دقيقة في اليوم.

في إطار النسخة الافتراضية الأولى من فعاليّة “YouTube Festival” للشركات والمعلنين، أعلنت YouTube عن دراسة جديدة حول أوقات ونسب المشاهدة على المنصّة في المملكة العربية السعودية. وبيّنت الدراسة أنّ فئات المحتوى الأكثر رواجًا في المملكة هي ألعاب الفيديو، وتعلّم المهارات الجديدة، ومشاهدة المحتوى الرياضي. أمّا المحتوى الأكثر مشاهدةً، فهو من إنتاج محلي.

في ضوء الإغلاق الشامل لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ارتفعت نسبة بث محتوى ألعاب الفيديو باللغة العربية في المنطقة. وكانت ألعاب الألغاز وألعاب المغامرات هي الأكثر رواجًا في العام 2020، كما عرفت فئة الرياضة ازدهارًا ملحوظًا بفضل محتوى الفنون القتالية، مثل رياضتَي الملاكمة والمصارعة اللتين تصدّرتا الطليعة. ولاقت الرياضة الإلكترونية بدورها رواجًا عاليًا، مع لعبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وغيرها من الألعاب.

وارتفعت أيضًا نسبة مشاهدة الفيديوهات التعليمية بشكل كبير في العام الماضي مقارنةً بالأنواع الأخرى من المحتوى على YouTube، إذ أفاد تقرير أعدّته شركة Ipsos MORI بدعم من YouTube أنّ 94% من سكّان المملكة العربية السعودية استخدموا المراجع الإلكترونية للاطّلاع على المحتوى التعليمي ومشاهدته، كما ارتفع معدّل مشاهدة المحتوى العلمي، مثل علم الجبر، بنسبة 200% على YouTube. وبيّنت الدراسة أيضًا أن 95% من المستخدمين في المملكة شاهدوا فيديوهات إرشادية (DIY) على المنصة خلال العام الماضي.

 

آخر البيانات من YouTube:

بالاستناد إلى آخر المعطيات التي تم الإعلان عنها في الفعالية مؤخّرًا، حصدت YouTube أكثر من 20 مليون مستخدم في المملكة العربية السعودية (بعمر 18 سنة أو أكثر) في أغسطس الماضي، مع متوسط نسبة مشاهدة بلغ 55 دقيقة في اليوم. وتبقى الصلة الثقافية للمحتوى عاملًا أساسيًا بالنسبة إلى المستخدمين ومنشئي المحتوى في المملكة العربية السعودية، حيث أنّ سبعة من أصل الفيديوهات العشر الأكثر مشاهدةً كانت من إنتاج منشئي محتوى سعوديين.

وفي هذا الإطار، قال سهيل سُعيْد، مدير قسم المنتجات والحلول الإعلانية في Google لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،: “ما يميّز منصة YouTube أنّها تستطيع الوصول إلى المستخدمين وتقديم محتوى مخصّص لهم، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. وبفضل المحتوى الغني والمطلوب الذي ينتجه منشئو المحتوى السعوديون، نشأت توقعات جديدة لدى المستخدمين بحيث أصبحوا يبحثون عن المحتوى الذي يتماشى مع ثقافتهم المحلية واهتماماتهم، وهو ما يصعب العثور عليه في المنصات التقليدية.”

في شهر يناير، أقامت YouTube أكبر حدث افتراضي لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأنشطة التجارية والمعلنين والوكالات. وقد كشف الحدث بعنوان “YouTube Festival” إحصاءات جديدة حول الجمهور وأوقات المشاهدة ونسب المشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تناول أحدث الأدوات المخصّصة لدعم المعلنين.